ابراهيم السيف
279
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
أعزّي إمام المسلمين بفقده * وأبناءه في شيبة المجد والحمد أعزي بنيه عن أبيهم وقل لهم * مآل جميع النّاس للموت واللحد أعزيكمو فيه بجزل ثوابكم * ويخلف للإسلام من مثله يهدي عليه من المولى سياحب * ومغفرة دأبا على روحه يسدي كما رثاه الشّيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشّيخ بمرثية بلغت ثلاثين بيتا يوجد بعضها في ترجمة الشّيخ عبد اللطيف ، ذكر فيها أخلاق الشّيخ حمد ، وأنّه عالم وآية في العلم تقي نقي فاضل ورع ذو خشية وخوف من اللّه مذ كان يافعا ، وأنّه قوّام في الليل ، يبيت في مصلاه متضرعا تاليا لكتاب اللّه كلّ أوقاته ، ذو قلب سليم نصوح لكلّ مسلم في حياته ، وأنّه لازم التّدريس طول حياته ، وأنّه لكلّ باغ للخير مأوى ومرتع . ولما توفّي بكاه الجميع بحرقة وخصوصا طلّاب العلم والأيتام والأرامل ، وقد فقدته مجالس فقه ونحو كان يعقدها رحمه اللّه تعالى ، وإنك لواجد في تراجم علمائنا في هذا الكتاب أنّ غالبيتهم قد أخذ عن هذا العالم لا سيّما علم العربيّة . رحم اللّه الجميع .